جيرار جهامي ، سميح دغيم
2226
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
مطالع الأنوار ، 150 ، 10 ) . قضيّة معدولة * في المنطق - القضايا التي يحكم فيها بإيجاب معنى نفي يسمّونها ( قضايا معدوليات ) . ( ابن سينا ، منطق المشرقيين ، 67 ، 3 ) . قضيّة ممكنة * في المنطق - ما كان بالقوّة فهو ما دام بالقوّة يقال فيه « إنّه قضيّة ممكنة » . ( الفارابي ، الحروف ، 127 ، 19 ) . - القضيّة الممكنة قولنا كل واحد واحد ممّا يقال له ( ج ) على أيّ الأحوال كان فإنّه يمكن أن يوصف ( ب ) بالإمكان العامّ والخاصّ والأخصّ . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 68 ، 10 ) . قضيّة منتشرة * في المنطق - لنسمّ ما كان وقته غير معيّن ( قضية منتشرة ) ، المنتشرة وهي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه في وقت غير معين من أوقات وجود الموضوع مقيّدا باللادوام بحسب الذات . ( القزويني ، الرسالة الشمسية ، 15 ، 10 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - ( القضية ) المنتشرة . . . سمّيت منتشرة لانتشار وقتها وعدم تعيينه ، وقوله موصوفة بالإطلاق أي لعدم تقييدها بقولنا لا دائما ، وهذه بسيطة لا مركّبة ، وقوله وغير موصوفة به أي لأنّها مقيّدة بقولنا لا دائما ، وهي مركّبة . فإن كانت موجبة كما في مثال المصنّف كانت مركّبة من منتشرة مطلقة موجبة وهي الصدر ، فمطلقة عامة سالبة وهي العجز ، فإنّه في قوة أن يقال لا شيء من الممكن بمعدوم بالإطلاق العام أي بالفعل في بعض الأوقات وذلك في حال وجوده لما مرّ ؛ وإن كانت سالبة كما في قولك لا شيء من الممكن بمعدوم وقتا ما بالضرورة لا دائما كانت مركّبة من منتشرة مطلقة سالبة وهي الصدر ، فمطلقة عامة موجبة وهي العجز ، فإنّه في قوة أن يقال كل ممكن معدوم بالإطلاق العام لما تقدّم . ( البيجوري ، منطق السنوسي ، 87 ، 26 ) . قضيّة مهملة * في المنطق - كلّ قضيّة لم تبيّن فيها كمّيّة الحكم سمّيت مهملة ، كقولنا : الإنسان أبيض ، إذا لم يذكر فيها عموم أو خصوص . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 48 ، 12 ) . - ما لم يذكر فيه السور من القضايا تسمّى ( قضيّة ) مهملة . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 75 ، 11 ) . قضيّة موجبة * في المنطق - إذا أخذنا حرف السلب مع الذي لو انفرد كان محمولا وحده أخذا كشيء واحد ، ثم أثبتناه على الموضوع برابطة الإثبات ، كانت القضيّة موجبة من حيث تأليفها . ( ابن سينا ، الشفاء / العبارة ، 82 ، 6 ) .